مفاهيم و اساليب قياس الشخصية

ثانياً-الاختبارات غير المتشكلة أو الأسقاطية Unstructured Or Projective Tests :
صممت هذه الاختبارات لتتعامل مع أنماط من استجابات على قدر كبير من المرونة لتسمح للمستجيب التعبير عن مشاعره ودوافعه حول مثيرات غامضة ومبهمة ،يسقط الفرد من خلالها صراعاته الداخلية ،ولأن طريقة الإجابة غالباً ما تكون شفوية،لذلك قد تختلف الإجابات من فرد لآخر ،والمهم ما يسقطه الفرد من خبراته الداخلية.
وبالرغم من أن هذه الاختبارات لا تمتاز بالموضوعية لكونها تخضع لتفسيرات الباحث وأهواءه إلا أنها توفر معلومات قد لا تتوافر باستخدام الاختبارات المتشكلة Gronland, 1968:351 )) . ومن الاختبارات الأسقاطية ، ( اختبار بقع الحبر لرورشاخ RIT ،واختبار تفهم الموضوع
TAT Robinson,1976:138 ))

3- مناهج قياس الشخصية:
هناك أربعة مناهج يمكن الاعتماد على أحدها أو التوليف بين أكثر من منهج في الوقت نفسه، بحسب طبيعة الجانب المراد قياسه في الشخصية والهدف من المقياس ،وهذه المناهج هي:

أ . المنهج الخبراتي Experience :
يعتمد هذا المنهج على الحقائق والبيانات المستمدة من خبرة واضع المقياس ،أو غيره من المختصين في المجال موضوع القياس، حيث يمكن أن تكون هذه الحقائق والوقائع على شكل خبرات أكتسبها مصمم المقياس من خلال ممارسته لهذا المجال، أومن خلال ما يجمع عليه الخبراء والمختصون فيه.

ب . المنهج المنطقي أو العقلي Rational :
يقوم هذا المنهج على أساس نظرية معينة في الشخصية ،يتعين على مصمم المقياس إتباعها بكل ما تفرضه من التزام بأسلوب معين في التفكير والاستنتاج لمعرفة ما إذا كان هذا الأسلوب يؤدي إلى نتائج إيجابية في قياس الشخصية أو في بعض جوانبها ،ومن ثم مقارنة مقياسه بما يتفق مع المشاهدات الخارجية والملاحظات العلمية المختلفة عن الجانب المقاس.

ج . المنهج التجريبي أو العمليPractical Experimental &:
يعتمد هذا المنهج على ملاحظة أساليب السلوك وقياسها في مواقف معينة ومحددة إلى درجة كبيرة يتم أعدادها مسبقاً بطريقة دقيقة ،ويتم تسجيل أو تقدير تصرفات أو سلوك الفرد في هذه المواقف،ويطلق عادة على المقاييس والاختبارات القائمة على أساس هذا المنهج اختبارات الأداءPerformance tests )).

د . المنهج الأسقاطي Projective :
يكشف هذا المنهج عن الشخصية من خلال ما يسقطه الفرد على المثيرات من أشكال أو صور غير محددة البناء أو المعالم و تتيح له فرصة التعبير عن مشاعره وانفعالاته ودوافعه و حاجاته لذا فقد يختلف الأفراد فيما يرونه أو يؤكدونه على الرغم من أن المثير الذي يتعرضون إليه هو ذاته . (مليكه وآخرون، 1959: 247-248).

كلمات البحث في علم النفس :

اخر المقالات